أنا شغلى مهندس تصميمات فى شركة دعاية وإعلان كبرى ونظرا لشهرة شركتى اضطريت للسفر إلى شرم الشيخ لتنظيم معرض وكانت معى زميلتى المهندسة رشا شابة تبلغ من العمر 30 متزوجة جسمها عبارة عن كتلة نار وكنت من أقرب أصدقائى نظرا لدراستنا المشتركة وشغلنا المشترك وكنت دايما أحكى لها عن مشكلتى مع مراتى وبرودها الجنسى الفظيع وهي كانت تشتكى من زوجها وفارق السن . وكنت ساعات كتير أهزر معها : إنتى لو مراتى كان السرير ولع بينا وكنا ولا هنشتغل ولا هنيل. كل حياتنا هتكون على السرير . وكانت تضحك بدلال وشرمطة : ده أنا كنت كلتك أو انت ما تقدرش عليا أو أنا لو لمستك هاخليك نار على زيت حار . وحدث سفرنا . وكان جوزها مش مهتم بسفرياتها ومأمورياتها نهائيا ، وكان منشغل في شغله وبس ، بالعكس وزي ما قالت لي إنه عايز يخلص منها ومن إلحاحها عليه بالتبكير في العودة للمنزل ، ولكنه يصر دوما على الاستمرار في عمله أوفرتايم وساعات متأخرة ، ثم يأتي لينام ، أو حتى ينيكها مرة مرتين في الأسبوع . وهي بتكون عايزة أكتر . الحمد لله فى أول يوم من وصولنا أنجزنا جزء كبير من التصميمات والشغل وكان باقى حاجات بسيطة وكنا ل...
قصتي هيا كان عمري 11 عام كنت في الصف الخامس الابتدائي كانت مدرستي تبعد عن البيت بمسافة لا تقل عن نوص ساعة بالسيارة وما كان غير اوتوبيس واحد فقد ياتي كل سعتين المهم لما بيجي الاوتوبيس ده كل المدرسة بتركب فبيكون مزدحم جدا لدرجة ان كل بنت تاخد صديقتها على حجرها وفي منهم بيخدوا شنطهم على حجرهم المهم راجل كبير عمرة لا يقل عن 40 عام طيب جدا لانة صعبت علية من وقفتي قالي تعالي يا عسل على حجر عمو قلتلك اشكرك يا عمو كنت على نيتي جدا لبس المدرسة هو جرفت وقميص بامبي وجيب قصير جدا فوق الركب بمسافة ولحظت يتحسس بيدة على فخدي ويقول لي انا امسكك علشان مش تتزحلقي من على رجلي وانا اقولة شكرا يا عمو وهو يمسكني من فخدي ويفعص جامد لحد ما قلت آآآه آآآه عمو براحة قالي حاضر رفع يدة لفوق عند كسي وفضل يحرك صوباعو خضني قالي ادة اللباس نيلون في الصيف غلط حببتي انا زي بابا واخاف عليكي اقلعية حببتي غلط ومتخفيش محدش هيشوفيك صدقتة لاني على نياتي لقيتة بيفتح السوستة بتاعت بنطلونة مخدتش في بالي وفضلت اتفرج من الشباك لقيتة طلع زبة واقف جداااااااااااا وخباة بايدة وقالي حببتي رجلي تعبت جدا تعالى لفوق شوية وان...
في إحدى الليالي الممطرة وفي ساعة متأخرة من الليل وبعد أن أنهيت زيارتي لأحد الأصدقاء استقللت سيارتي وفي الطريق وقبل أن أدخل إلى الشارع القصير المؤدي إلى داري لمحت سيارة صغيرة وبداخلها شخص لم أتبين ملامحه في الوهلة الأولى رغم أن مصباح الإنارة الداخلي لتلك السيارة كان مضاءا وبعد أن اجتزتها تبينت أن بداخلها امرأة فركنت سيارتي جانبا وترجلت نحوها بعد أن فتحت مظلتي الواقية من المطر ولما وصلت بجوارها فتحت المرأة نافذة السيارة فبادرتها بكلمة مساء الخير . ورأيتها تمسح عينيها من الدموع وردت بصوت متهدج وقالت : مساء الخير أرجو قبول اعتذاري عن توقفي هنا فقد أكون قد ضايقت طريقك ولكن عطل سيارتي والمطر اضطرني لذلك . فعرضت عليها أن تقفل أبواب سيارتها وتأتي معي إلى المنزل لأن بقائها في مثل هذا الوقت الذي قارب على انتصاف الليل غير مأمون خاصة ونحن في منطقة زراعية . فسكتت برهة كمن تفكر في عرضي . وأخيرا وافقت وبدأت بإغلاق أبواب سيارتها وحملت حقيبة يدها فساعدتها على النزول لأن الأرض موحلة واصطحبتها تحت مظلتي . وما أن جلست في سيارتي حتى أجهشت بالبكاء فاحترمت بكائها ولم أتكلم حتى وصلت ...
تعليقات
إرسال تعليق